هام الفؤاد بأعرابية سكنت … بيتا من القلب لم تمدد له طنبا (١)
٣٠/ مظلومة القدّ في تشبيهه غصنا … مظلومة الريق في تشبيهه ضربا (٢)
بيضاء تطمع فيما تحت حلّتها … وعزّ ذلك مطلوبا إذا طلبا
كأنّها الشمس يعيي كفّ قابضه … شعاعها وبراه الطرف مقتربا
وقوله:[الطويل]
أردّد ويلي لو قضى الويل حاجة … وأكثر لهفي لو شفى غلّة لهف (٣)
ضنى في الهوى كالسّم في الشهد كامنا … لذذت به جهلا وفي اللّذة الحتف
وقوله:[الكامل]
كشفت ثلاث ذوائب من شعرها … في ليلة فأرت ليالي أربعا (٤)
واستقبلت قمر السماء بوجهها … فأرتني القمرين في وقت معا
= ينظر الديوان، ٢/ ٢٥٤، وما بعدها. (١) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا، مطلعها: دمع جرى فقضى في الرّبع ما وجبا … لأهله وشفى أنّى ولا كربا ينظر الديوان، ١/ ١٢٠، وما بعدها. (٢) الضّرب: العسل الأبيض الغليظ. (٣) من قصيدة عدّتها ثمانية وثلاثون بيتا، مطلعها: لجنّية أم غادة رفع السّجف … لو حشية؟ لا، ما لو حشية شنف ينظر الديوان، ٢/ ٢٨٧. (٤) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا، مطلعها: أر كائب الأحباب إنّ الأدمعا … تطس الخدود كما تطسن اليرمعا ينظر الديوان، ٢/ ٢٦٣، وما بعدها.