أحبّك يا شمس الزمان وبدره … وإن لا مني فيك السّها والفراقد (٢)
فإنّ قليل الحبّ بالعقل صالح … وإنّ كثير الحبّ بالجهل فاسد
٨٠/ وقوله:[الكامل]
يا من يقتّل من أراد بسيفه … أصبحت من قتلاك بالإحسان (٣)
فإذا رأيتك حار دونك ناظري … وإذا مدحتك حار فيك لساني
في التهاني والعيادات قوله:[البسيط]
المجد عوفي إذ عوفيت والكرم … وزال عنك إلى أعدائك الألم (٤)
وراجع الشّمس نور كان فارقها … كأنّما فقده في جسمها سقم
(١) من قصيدة عدّتها عشرة أبيات، مطلعها: الناس ما لم يروك أشباه … والدهر لفظ وأنت معناه ينظر الديوان، ٤/ ٢٦٨، وما بعدها. (٢) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها: عواذل ذات الخال فيّ حواسد … وإنّ ضجيع الخود منّي لماجد ينظر الديوان، ١/ ٢٧٣، وما بعدها. (٣) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا، مطلعها: الرأي قبل شجاعة الشجعان … هو أول وهي المحلّ الثاني ينظر الديوان، ٤/ ١٧٧، وما بعدها. (٤) مطلع قصيدة عدّتها ثمانية أبيات. ينظر الديوان، ٣/ ٣٩٦ - ٣٩٧.