للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [المنسرح]

تنشد أثوابنا مدائحه … بألسن ما لهن أفواه (١)

إن كان فيما نراه من كرم … فيك فريد فزادك الله

وقوله: [الطويل]

أحبّك يا شمس الزمان وبدره … وإن لا مني فيك السّها والفراقد (٢)

فإنّ قليل الحبّ بالعقل صالح … وإنّ كثير الحبّ بالجهل فاسد

٨٠/ وقوله: [الكامل]

يا من يقتّل من أراد بسيفه … أصبحت من قتلاك بالإحسان (٣)

فإذا رأيتك حار دونك ناظري … وإذا مدحتك حار فيك لساني

في التهاني والعيادات قوله: [البسيط]

المجد عوفي إذ عوفيت والكرم … وزال عنك إلى أعدائك الألم (٤)

وراجع الشّمس نور كان فارقها … كأنّما فقده في جسمها سقم


(١) من قصيدة عدّتها عشرة أبيات، مطلعها:
الناس ما لم يروك أشباه … والدهر لفظ وأنت معناه
ينظر الديوان، ٤/ ٢٦٨، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها:
عواذل ذات الخال فيّ حواسد … وإنّ ضجيع الخود منّي لماجد
ينظر الديوان، ١/ ٢٧٣، وما بعدها.
(٣) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا، مطلعها:
الرأي قبل شجاعة الشجعان … هو أول وهي المحلّ الثاني
ينظر الديوان، ٤/ ١٧٧، وما بعدها.
(٤) مطلع قصيدة عدّتها ثمانية أبيات. ينظر الديوان، ٣/ ٣٩٦ - ٣٩٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>