للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كريشة بمهبّ الريح ساقطة … لا تستقرّ على حال من القلق (١)

وقوله: [المجتث]

إن آنستك المخازي … فإنّها لك نسبه (٢)

أو أوحشتك المعالي … فإنّها دار غربه

ومن المختار له في أشياء متفرّقة قوله: [الكامل]

سر حيث شئت يحلّه النّوار … وأراد فيك مرادك المقدار (٣)

وإذا ارتحلت فشيعّتك سلامة … حيث اتّجهت وديمة مدرار

وأراك دهرك ما تحاول في العدا … حتى كأنّ صروفه انصار

وصدرت أغنم صادر عن مورد … مرفوعة لقدومك الأبصار

أنت الذي بجح الزمان بذكره … وتزيّنت بحديثه الأسمار (٤)

وإذا تنكّر فالفناء عقابه … وإذا عفا فعطاؤه الأعمار

لله قلبك لا يخاف من الردى … ويخاف أن يدنو إليك العار

يا من يعزّ على الأعزّة جاره … ويذلّ في سطواته الجبّار

إنّ الذي خلّفت خلفي ضائع … مالي على قلقي عليه خيار


(١) من قصيدة عدّتها أحد عشر بيتا، مطلعها:
قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم … هذا الدواء الذي يشفي من الحمق
ينظر الديوان، ٢/ ٣٦٦، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا، مطلعها:
ما أنصف القوم ضبّه … وأمّه الطّرطبّه
ينظر الديوان، ١/ ٢١٢، وما بعدها.
(٣) مطلع قصيدة عدّتها ستة عشر بيتا. ينظر الديوان، ٢/ ٨٥، وما بعدها.
(٤) بجح: فرح.

<<  <  ج: ص:  >  >>