نجوت بإحدى مهجتيك جريحة … وخلّفت إحدى مهجتيك تسيل (٣)
أتسلم للخطّية ابنك هاربا … ويسكن في الدنيا إليك خليل
وقوله:[الكامل]
لمّا تحكّمت الأسنّة فيهم … جارت وهنّ يجرن في الأحكام (٤)
فتركتهم خلل البيوت كأنّما … غضبت رؤوسهم على الأجسام
وقوله:[الطويل]
إذا شاء أن يلهو بلحية أحمق … أراه غباري ثم قال له الحق (٥)
وما كمد الحسّاد شيئا قصدته … ولكنّه من يزحم البحر يغرق
٨٩/ ويمتحن الناس الأمير برأيه … ويغضي على علم بكلّ ممخرق
(١) هما بيتان في الديوان، ٤/ ١٣٥، وفيه: (شئت) بدل (سقت). (٢) التبجّس: التفجّر. (٣) من قصيدة طويلة عدّتها ستة وستون بيتا، مطلعها: لياليّ بعد الظاعنين شكول … طوال وليل العاشقين طويل ينظر الديوان، ٣/ ١٠١، وما بعدها. (٤) من قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا، مطلعها: ذكر الصّبا ومرابع الآرام … جلبت حمامي قبل وقت حمامي ينظر الديوان، ٤/ ٧، وما بعدها. (٥) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي … وللحبّ ما لم يبق منّي وما بقي ينظر الديوان، ٢/ ٣١٠، وما بعدها.