وصاحب يقدح لي … نار السرور في القدح (١)
في روضة قد لبست … من لؤلؤ الطلّ سبح
والجوّ في ممسّك … طرازه قوس قزح
يبكي بلا حزن كما … يضحك من غير فرح
وقوله: [المتقارب]
غيوم تمسّك أفق السّما … وبرق يكتّبها بالذّهب (٢)
وخضراء ننثر فيها الندى … فريد ندى ماله من ثقب
وأنوارها مثل نظم الحلي … وأنهارها مثل بيض القضب
حللت بها في ندامى سلوا … عن الجدّ واشتهروا باللّعب (٣)
وأغنتهم عن بديع السّماع … بدائع ما ضمنّته الكتب (٤)
وأحسن شيء ربيع الحيا … أضيف إليه ربيع الأدب
وقوله في البرد: [مجزوء الوافر]
يوم خلعت به عذاري … فعريت من حلل الوقار (٥)
وضحكت فيه إلى الصبّا … والشيب يضحك في عذاري (٦)
١٢٠/ متلوّنا يبدي لنا … طرفا بأطراف النهار
فهواؤه سكب الرّدا … ء وغيمه صافي الإزار
(١) ديوانه، ص ١٢٧، وفيه (بالقدح) بدل (في القدح).
(٢) ديوانه، ص ٦٦.
(٣) في الديوان: (شهدت) بدل (حللت) و (واستهتروا) بدل (واشتهروا).
(٤) في الديوان: (وأغناهم) بدل (وأغنتهم).
(٥) ديوانه، ص ٢٢٧.
(٦) في الديوان: (وصبوت) بدل (وضحكت).