ما زال حرّ الشوق يغلب صبرها … حتى تحدّر دمعها المتعلّق (١)
وجرى من الكحل السحيق بخدّها … خطّ تورّده الدموع السّبق
فكأنّ مجرى الدمع حلية فضة … في بعضه ذهب وبعض محرق
وقوله من قصيدة يصف مذّبة أهداها:[السريع]
مذبّة تهدى إلى سيّد … ما زال عن كلّ وليّ يذب (٢)
طريفة لم تخل من مثلها … مجلس ذي سرّ ولا ذي أدب
ناصية الأدهم في عودها … لم تك من عرف ولا من ذنب (٣)
وذاك فأل إن تأمّلته … لما ترجى من نواصي الرّ [تب](٤)
لطيفة تجمعها حلية … من ذهب في قائم منتخب
١٤٠/ كأنّها في ظهر مجدولة … ذؤابة أنبوبها من ذهب
وقوله:[السريع]
ما لذّة أكمل في طيبها … من قبلة في إثرها عضّة (٥)
كأنّما تأثيرها لمعة … من ذهب أجري في الفضّة
(١) ديوانه، ص ٣٥٧. (٢) ديوانه، ص ٦٤. (٣) الناصية: قصاص الشعر أو مقدّم الرأس. (٤) ما بين المعقوفين بياض في الأصل والزيادة من الديوان. (٥) ديوانه، ص ٣٠٠.