وقوله: [الطويل]
لقد بخلت عنّي بطيف خيالها … عليّ وقالت: رحمة لنحيبي (١)
١٤١/ أخاف على طيفي إذا جاء زائرا … وسادك أن يلقاه طيف رقيبي
وقوله: [الكامل]
الثلج يسقط أم لجين يسبك … أم ذا حصى الكافور ظلّ يفرّك (٢)
راحت به الأرض الفضاء كأنّها … من كلّ ناحية بثغرك تضحك (٣)
شابت مفارقها فبيّن ضحكها … طربا وعهدي بالمشيب ينسّك
وتزيّت الأشجار فيه ملاءة … عمّا قليل بالرياح تهتّك (٤)
فالجّو من أرج الهواء كأنّه … ثوب يعنبر تارة ويمسّك
وقوله: [المنسرح]
باكر فهذه صبحة قرّه … واليوم يوم سماؤه ثرّه (٥)
ثلج وشمس وصوب غادية … فالأرض من كلّ جانب غرّه
باتت وقيعانها زبرجدة … وأصبحت قد تحوّلت درّه
كأنّها والثلوج تضحكها … تعار من أحبّه ثغره
كأنّ في الجوّ أيديا نثرت … وردا علينا فأسرعت نثره
فاشرب على الثلج من مشعشعة … كأنّها في إنائها جمره
(١) أخلّ بهما الديوان.(٢) ديوانه، ص ٣٧٨.(٣) في الديوان: (بثغر) بدل (بثغرك).(٤) في الديوان: (وتزين) بدل (وتزيت).(٥) ديوانه، ص ٢١١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.