حديث بنعمتهم عهدهم … فليس لهم في المعالي نصاب
وإن كاتبوا صارفوا في الدعاء … كأنّ دعائهم مستجاب (١)
وقوله: [البسيط]
أنباك شاهد أمري في مغيّبه … وجدّ وجد الهوى بي في تلعّبه (٢)
يا نازحا نزحت دمعي قطيعته … هب لي من الدّمع ما أبكي عليك به
وقوله: [الطويل]
لعمرك إنّي للثريا لحاسد … وإنّي على ريب الزمان لواجد (٣)
جميعا شملها وهي سبعة … [] وأفقد من أحببته وهو واحد (٤)
ألا ربّ ليل بتّ أرعى نجومه … فلم أغتمض فيه ولا الليل غمضّا (٥)
كأنّ الثريا راحة تستر الدّجى … لتعلم طال الليل بي أم تعرّضا
فأعجب بليل بين شرق ومغرب … يقاس بشبر كيف يرجى له انقضا
جاءت بعود كأنّ الحبّ أنحله … فما ترى فيه إلاّ الوهم والشبح (٦)
(١) في الديوان: (صادقوا) بدل (صارفوا).(٢) ديوانه، ص ٦٠ - ٦١.(٣) أخلّ بهما الديوان.(٤) ما بين المعقوفين كلمة لم أتمكّن من قراءتها.(٥) ديوانه، ص ٢٩٧ - ٢٩٨.(٦) ديوانه، ص ١٠٧ - ١٠٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.