وقوله: [السريع]
مرّ بنا في قرطق أخضر … مزرفن الأصداغ بالعنبر (١)
قد كتب الحسن على خدّه … يا أعين النّاس قفي وانظري
وقوله: [الكامل]
والبدر أوّل ما بدا متلثّما … يبدي الضياء لنا بخدّ مسفر (٢)
فكأنّما هو خوذة من فضّة … قد ركّبت في هامة من عنبر
وقوله: [البسيط]
يا ذا الذي تخجل الأغصان قامته … ومن له البدر وجه والدّجى شعر (٣)
ومن إذا قيل إنّ البدر يشبهه … عمدا أتى البدر ممّا قيل يعتذر (٤)
أما ترى النّرجس الميّاس يلحظنا … لحاظ ذي جذل بالغيث مسرور (٥)
كأنّ أوراقه في حسن صورتها … مداهن التبر في أوراق كافور (٦)
كأنّ طلّ النّدى فيه لمبصره … دمع تحدّر في أجفان مهجور
[وقوله] (٧): [الخفيف]
(١) ديوانه، ص ١١٢، ومزرفن: جعلها كالزرفين وهي الحلقة.(٢) ديوانه، ص ١٠٨.(٣) ديوانه، ص ١١٨.(٤) في الديوان: (حسنا) بدل (عمدا).(٥) ديوانه، ص ١٢١ - ١٢٢.(٦) في الديوان: (أحداقه) بدل (أوراقه) و (صفرته) بدل (صورتها).(٧) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، وأثبتناها جريا على عادة المؤلف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.