بين المدينة واديان تجاريا … وكأنّما كانا على ميعاد (٢)
مدّان هذا ليس ينفد فضله … أبدا وهذا فيضه لنفاد
وقوله:[الطويل]
إذا نزلوا اخضرّ الندى من نزولها … وإن نازلوا احمرّ الثرى من نزالها (٣)
ببيض كأنّ الملح فوق متونها … ودهم كأنّ الزنج تحت جلالها
[وقوله](٤): [الطويل]
أفي الحقّ أن يعطى ثلاثون شاعرا … ويحرم ما بين الورى شاعر مثلي (٥)
كما سامحوا عمرا بواو زيادة … وضويق باسم الله في ألف الوصل (٦)
٢٠٧/ وهل بارق يشتام إلاّ من الحيا … وهل عسل يشتار إلاّ من النّحل
وقاك بنو الدّنيا جميعا صروفها … جميعا فإنّ الجفن من خدم النّصل
(١) يتيمة الدهر، ٣/ ٣٦٣ - ٣٦٤. (٢) في اليتيمة: (يهدي) بدل (بين) و (تجاورا) بدل (تجاريا). (٣) يتيمة الدهر، ٣/ ٣٧٠ - ٣٧١. (٤) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، وأضفناها جريا على عادة المؤلف. (٥) يتيمة الدهر، ٣/ ٣٧٣، وفيها: (من الناس من يعطي المزيد على الغنى) بدل الصدر. و (مادون الغنى) بدل (ما بين الورى). (٦) في اليتيمة: (كما ألحقت واو بعمرو زيادة) بدل الصدر.