فعدّ عن الحرص أو فارضه … وإن كان ترك الرضا أحوطا
وقوله: [الكامل]
شجر يشفّ على ذوائب نوره … طلّ كما تتعلّق الأقراط
نور إذا نثر السحاب رذاذه … نظمته أوراق عليه سباط
٢٢٤/ أرض عليها من زخاريف الندى … ونمارق الذهب الستيت بساط
وقوله: [البسيط]
ثمّ استقلّ كأنّ المشي يقعده … إذا تفتّل في أبراده وخطا
ورفّ مشمولة شابت مسائحها … عذراء تكس عقود الدرّ والسّمطا
وقد نهضنا إلى الكاسات ننهبها … كأنّنا في غدير الراح سرب قطا
وقوله: [الطويل]
عقار عليها من دم الصّب نفضة … ومن عبرات المستهام فواقع (١)
معوّدة غصب العقول كأنّما … لها عند ألباب الرجال ودائع
تحيّر دمع المزن في كأسها كما … تحيّر في ورد الخدود المدامع
تدير إذا سحّت عيونا كأنّها … عيون العذارى شقّ عنها البراقع
فبتنا وظلّ الوصل دان وسرّنا … مصون ومكتوم الصبابة ذائع
إلى أن سلا عن ورده فارط القطا … ولاذت بأطراف الغصون السواجع
وقوله: [الطويل]
فبي صبوة لولا الضّنا لم أبح بها … بأحور نائي مسقط القرط أتلعا (٢)
(١) تنظر يتيمة الدهر، ٣/ ٤٣٨، الأبيات الثلاثة الأول. ووفيات الأعيان، ٢/ ١٩٧، الأبيات عدا الثالث، ومعاهد التنصيص، ١/ ٦٥، الأبيات الثلاثة الأول، وشذرات الذهب، ٣/ ١٩١، الأبيات عدا الثالث.
(٢) الأتلع: طويل العنق.