وقوله: [المنسرح]
كأنّ شفريه عندما هدلا … شدق بعير مهنأ جرب
كأنّ ناسور باب مبعرها … عنقود كرم مزّيت العنب
كأنّما الأير فوق عصعصها … راكب جمّارة على قتب
٢٦٦/ ومنه قوله: [الخفيف]
خضبت رأسها ووجّهت … بسوء فها فكانت جوابي
وعلى رأسها ولا تصب الخصّ … ردا حائل بلون التراب
فتوهّمت رأسها من بعيد … قفصا فيه طائر عنّابي
وقوله: [الطويل]
وكان ولائي قبله مثل قبضة … من الريح في منقار عنقاء مغرب
وقوله: [مخلع البسيط]
وصيد زبّي لكسّ ستّي … ليس بناب ولا بمخلب
بخصية جلدها مدلّى … وفيشة رأسها مدبّب
أحسن من صيد ألف كلب … في كلّ يوم لألف أرنب
صبيّة بظرها بجنبي … يبيت مثل الصبي المحصّب
مفعول باب استها يأير ال … فاعل فوق الفراش ينصب
ومنه قوله: [المتقارب]
وأيّة دار تيمّمتها … تيمّم بوابها حجبتي (١)
فإن أنا زاحمت حتى أموت … دخلت وقد خرجت مهجتي
(١) يتيمة الدهر، ٣/ ٦٤ - ٦٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.