[وقوله] (١): [البسيط]
٢٩٦/ لك الغرام وللواشي بك العتب … وكلّ عذل إذا جدّ الهوى لعب (٢)
أما كفاه انصراف العين معرضة … عنه وسمع بوقر الشوق محتجب
وما أسفت لشيء فاتني أسفي … من أن أعيش وجيران الغضا غيب (٣)
لا يبعد الله قلبا ضلّ عندكم … لم يغنني فيه نشدان ولا طلب (٤)
سلبتموه ولم تفتوا برجعته … وربّما ردّ بعد الغارة السّلّب
فأين ذمّتكم قبل الفراق له … أن لا يضام ولا تمشي به الرّيب (٥)
أسيرة لكم في الغدر حادثة … تخصّ أم رجعت عن دينها العرب
وقوله: [الطويل]
وخلف ستور الحيّ من كان بينه … على طول ما ستّرت حبّي فاضحي (٦)
وهبت له عيني وقلبي وإنّما … لفرقته هانت عليّ جوارحي
وقوله: [الوافر]
وما أتبعت ظعن الحيّ طرفي … لأغنم نظرة فتكون زادي (٧)
ولكنيّ بعثت بلحظ عيني … وراء الركب يسأل عن فؤادي
وقوله: [الوافر]
(١) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، وأثبتناها جريا على عادة المؤلف.
(٢) ديوانه/ ١/ ١٢٩.
(٣) في الديوان: (فائت (بدل (فاتني).
(٤) في الديوان: (ظلّ) بدل (ضلّ).
(٥) في الديوان: (إذمامكم) بدل (ذمتكم).
(٦) ديوانه، ١/ ١٨٣، وفيه: (الرّقم) بدل (الحيّ).
(٧) ديوانه، ١/ ٢٧٢.