إذا يبست أقلامه أو تصاممت … فصارمه رطب اللسان خطيب (١)
يرى كلّ يوم لابسا دم فارس … له جسد فوق التراب صليب (٢)
ولم أر مثل السيف عريان كاسيا … ولا أمرد الخدّين وهو خضيب
وقوله: [الطويل]
لمن طالعات في السراب أفول … يقوّمها الحادون وهي تميل (٣)
هواها وراء والسّرى من أمامها … فهنّ صحيحات النواظر حول
نجائب إن ضلّ الحمام طريقه … إلى أنفس العشاق فهو دليل
وقوله في السّمك: [الطويل]
تعيش بخفض ما تمنّت ونعمة … بحيث سواها لو ثوى فارق العمرا (٤)
مسربلة لم يدفع النّبل درعها … وعريانة لم تشك حرّا ولا قرّا
وقوله في الخمر: [المتقارب]
عقرن البدور لهم في المهو … ر حتى جلوها علينا عقارا (٥)
يطوف بها عاطل المعصمي … ن يلبسها الجام منها سوارا
وقوله: [الوافر]
(١) ديوانه، ١/ ٦٢، وفيه: (تصامتت) بدل (تصاممت). في الديوان: (قارن) بدل (فارس)، والقارن الذي معه سيف ونبل، أو رمح وجعبة.(٢) ديوانه، ٣/ ٧٨.(٣) ديوانه، ٢/ ٣٩.(٤) ديوانه، ١/ ١٩٢.(٥) ديوانه، ١/ ٣٥٠، وفيه: (عقرنا) بدل (عقرن).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.