حسّنت نظم كلام توصفين به … ومنزلا بك معمورا من الخفر (١)
والحسن يظهر في شيئين رونقه … بيت من الشّعر أو بيت من الشّعر
وقوله: [الكامل]
كم قبلة لك في الضّمائر لم أخف … فيها الحساب لأنّها لم تكتب (٢)
ورسول أحلام إليك بعثته … فأتى على يأس بنجح المطلب
٣٢٣/ وقوله: [البسيط]
نكّست قرطيك تعذيبا وما سحرا … أخلت قرطيك هاروتا وماروتا (٣)
لو قلت ما قاله فرعون مفتريا … لخفت أن تنصبي في الأرض طاغوتا
فلست أوّل إنسان أضلّ به … إبليس من تخذ الإنسان لاهوتا
منها:
يا عارضا راح تحدوه بوارقه … للكرخ سلّمت من غيث ونجّيتا
لنا ببغداد من نهوى تحيّته … فإن تحمّلتها عنّا فحييّتا
بت الزمان حبالي من حبالكم … أعزز عليّ بكون الوصل مبتوتا
وقوله: [البسيط]
منك الصّدود ومنّي بالصّدود رضا … من ذا علي بهذا في هواك قضى (٤)
بي منك ما لو غدا بالشّمس ما طلعت … من الكآبة أو بالبرق ما ومضا
إذا الفتى ذمّ دهرا في شبيبته … فما يقول إذا عصر الشّباب مضى
(١) سقط الزند، ١/ ٣٠، والتخريج من تعريف القدماء.
(٢) سقط الزند، ٢/ ٣١.
(٣) سقط الزند، ٢/ ١١٣.
(٤) سقط الزند، ١/ ١٣٧.