للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنه قوله: [الطويل]

ولمّا وقفنا للوداع ودمعها … ودمعي يبثّان الصبابة والوجدا (١)

بكت لؤلؤا رطبا ففاضت مدامعي … عقيقا فصار الكلّ في نحرها عقدا

وقوله: [الكامل]

بيض يكنّ إذا انتقبن أهلّة … وإذا سفرن النّقب كنّ شموسا (٢)

أنهبننا لما برزن محاسنا … وصددن عنّا فانتهين نفوسا

وقوله: [المتقارب]

إذا جذبنا برى اليعملات … بين المخارم ظلّت تبارى (٣)

وأمّمن بحرا إذا ما شرعن … إلى مائه العذب عفن البحارا

أقول لصحبي نحو الغمير … وقد ضلّ حادي المطايا وحارا

تيامنتم عن بلاد المعزّ … فعوجوا يسارا تلاقوا يسارا (٤)

ومنه قوله: [الكامل]

قد أدمنوا لبس الدّروع كأنّما … صارت لهم عوض الجلود جلودا (٥)

يتهجّمون على الحمام كأنّما … يجدون في عدم الحياة وجودا (٦)


(١) ديوانه، ١/ ٢٢٧، وفي الديوان يأتي البيت هكذا:
ولمّا اعتنقنا للوداع وقلبها … وقلبي يفيضان الصّبابة والوجدا
(٢) ديوانه، ١/ ٢٣٠.
(٣) ديوانه، ١/ ٢٣٢.
(٤) في الديوان: (تصيبوا) بدل (تلاقوا).
(٥) ديوانه، ١/ ٢٤٢.
(٦) في الديوان: (خلودا) بدل (وجودا).

<<  <  ج: ص:  >  >>