ومنه قوله: [الطويل]
مواض فواض شبن ممّا تصعّبت … وهانت عليهنّ الخطوب اللوازب
تكسّر في الهامات حتى تظنّها … من الضّرب لم يحل لهنّ مضارب
وحطّته تشكو اللقاء وتشتكي … أنابيبها قبل اللقاء المناكب
تعاودن قبل الرّوع عوجا كأنّما … تعلّق في أطرافهنّ العقارب
ومنها قوله:
وفي ولديك السالمين بقية … تسرّ فلا ينصبك للهمّ ناصب
وما النّسل بالغالي عليك التماسه … إذا كان لا تغلو عليك الكواعب
ومنه قوله:
وعضب له من رونق الماء رونق … وجسم ومن حدّ الردّى حدّ مضرب
كأنّ غماما أمطرت فوق غمده … صغارا من الدرّ الذي لم يثقّب
ومنه قوله: [الوافر]
أدائمة الكرى لو كان عدلا … هواك لما نفى عنّي المناما
٣٧٣/ ولو أنصفتني لوصلت يوما … وكنت مثابة وهجرت عاما
[ومنه قوله] (١): [الوافر]
تعاتبني أمامة في التّصابي … وكيف به وقد فات العتاب (٢)
نضا منّي الصّبا ونضوت منه … كما ينضو من الكفّ الخضاب
ومنه قوله يرثي: [الكامل]
(١) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، وأثبتنا الزيادة جريا على عادة المؤلف.
(٢) معجم الأدباء، ١٠/ ١١١ - ١١٢، وفيه (الشباب) بدل (العتاب).