للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من به فخره ومن جلّ أن تنس … ب أفعاله إلى منسوب (١)

بهر النّاس هيبة وجمالا … فهو في العين مثله في القلوب

همّة تقصر الكواكب عنها … وذكاء يغني عن التجريب

وقوله في مثله: [الوافر]

فتى ما هيب هيبته مليك … ولا انتقادت رعيّته لراعي (٢)

سما للمجد يطلب منتهاه … فأدرك فوق ما تسع المساعي (٣)

وقوله:

ولا يرعى الأمانة يوسفيّ … مودّته على حبل الذراع (٤)

إذا محيت ضغائنه بغدر … نبتن نبات أنياب الأفاعي

وقوله في الحضّ على المصالحة لأخ: [البسيط]

بلّغ بلغت سلاما أو معاتبة … أخا بفارس نرميه ويرمينا (٥)

٣٩١/ ما بالنا بالنّدى ندني أبا عدنا … ولا نقرّب بالقربى أدانينا

ولو ترافدت الأيدي لما وجدت … فينا العداة مساغا حين تبغينا

هلمّ ننس الذي قلنا وقيل لنا … ولا نؤاخذ بالزّلات جانينا

نكفّ صمّ العوالي عن مقاتلنا … ونجعل الحدّ منها في أعادينا

ومنه قوله: [الخفيف]


(١) ديوانه، ٢/ ١٥٨ - ١٥٩.
(٢) ديوانه، ٢/ ١٨٢.
(٣) في الديوان: (سعى) بدل (سما).
(٤) ديوانه، ٢/ ١٨٧.
(٥) ديوانه، ٢/ ١٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>