أخزر ما في جفن عينيه طرق … لو أنه يخرق طرق لخرق (١)
وقوله في الفرس: [السريع]
كأنّ هاديه إذا عجته … يرغب بالبعض عن البعض (٢)
وكلّما زدت إلى جيده … عنانه زادك في الركض
كأنّه البرق إذا رعته … أو هرب السهم من النّبض
تذعر منه ناشطات الملا … بكوكب في الجوّ منقضّ
إذا سما في صيد رأسه … أكرمت فوديه عن الغضّ
لا عيب فيه غير تيسيره … وأنّه يمشي على الأرض
ليس بمحدود إذا قسته … يعلم منه الكلّ بالبعض
وهو إذا حلّ بديمومة … لم تعرف الطّول من العرض
وقوله في الحكمة: [الطويل]
أقلاّ فإنّ العيش مال وصحة … إذا عدّها لم يحمد العيش حامد (٣)
٣٩٤/ ولا تأمنا لبس السقام سلمتما … على جسد فالسقم للموت رائد (٤)
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره … تخالفت الأسباب والدّاء واحد (٥)
وقوله في رثاء بنت: [الخفيف]
(١) ديوانه، ٢/ ٣٥٨، الخزر: نوع من النظر، وهو أن ينظر من أحد شقّيه، والطرق: استرخاء بالركبتين.(٢) ديوانه، ٢/ ٥٥٥ - ٥٥٧، وأخلّ الديوان بالبيت الأخير.(٣) ديوانه، ٢/ ٥٦٥ - ٥٦٧.(٤) في الديوان: (أمنتما) بدل (سلمتما).(٥) في الديوان: (تنوعّت) بدل (تخالفت).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.