وقوله يصف دار حرب جلا ساكنها: [الوافر]
جلا حتّى الذباب الخضر عنها … ذباب من حسامك ذو اخضرار
وتفرّ ضاريات الأسد منها … ثعالب من أسنّتك الضواري
وقوله: [الطويل]
لحى الله من يستنصر ابن عدوّه … سفاها ولا يستنصر ابن أبيه
كفيل من الشطرنج يحمي ويحتمي … بقاطبة الشطرنج غير أخيه
٤٠٣/ وقوله: [الوافر]
وقانا لفحة الرّمضاء واد … وقاه مضاعف النّبت العميم (١)
نزلنا دوحه فحنا علينا … حنّو الوالدات على الفطيم
وأرشفنا على ظمأ زلالا … ألذّ من المدامة للنّديم
يصدّ الشمس أنّى واجهتنا … فيحجبها ويأذن للنسيم
يروع حصاه حالية العذارى … فتلمس جانب العقد النّظيم
وقوله: [الوافر]
غزال قدّه قدّ رطيب … يليق به المدائح والنّسيب (٢)
جهدت فما أصبت رضاه يوما … وقالوا كلّ مجتهد نصيب
ومنه قوله: [الوافر]
(١) خريدة القصر، ٢/ ٣٤٨ ووفيات الأعيان، ١/ ١٤٣ ومعجم البلدان، ٥/ ٢٠٢، وشذرات الذهب، ٣/ ٢٦٠، وتعريف القدماء بأبي العلاء، ص ٣٥٩ و ٤١٣، وينقل الدكتور إحسان عباس محقّق وفيات الأعيان في الهامش الأول، ١/ ١٤٣ عن كتاب نفح الطيب ما يأتي: (إنّ مؤرخي بلادنا نسبوها لحمدة من قبل أن يوجد المنازي الذي ينسبها له أهل المشرق)، وهذا محتاج إلى بحث.
(٢) خريدة القصر، ٢/ ٤٥٥.