يروع حصاه حالية العذارى … فتلمس جانب العقد النّظيم
وقوله:[الوافر]
غزال قدّه قدّ رطيب … يليق به المدائح والنّسيب (٢)
جهدت فما أصبت رضاه يوما … وقالوا كلّ مجتهد نصيب
ومنه قوله:[الوافر]
(١) خريدة القصر، ٢/ ٣٤٨ ووفيات الأعيان، ١/ ١٤٣ ومعجم البلدان، ٥/ ٢٠٢، وشذرات الذهب، ٣/ ٢٦٠، وتعريف القدماء بأبي العلاء، ص ٣٥٩ و ٤١٣، وينقل الدكتور إحسان عباس محقّق وفيات الأعيان في الهامش الأول، ١/ ١٤٣ عن كتاب نفح الطيب ما يأتي: (إنّ مؤرخي بلادنا نسبوها لحمدة من قبل أن يوجد المنازي الذي ينسبها له أهل المشرق)، وهذا محتاج إلى بحث. (٢) خريدة القصر، ٢/ ٤٥٥.