للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنه قوله: [الطويل]

وقد صغت الجوزاء والفجر ساطع … كما لمعت ريّا إليّ بدملج (١)

وشوقي حليم غير أنّ صبابة … تسفّه حلم الوامق المتحرّج (٢)

ومنه قوله: [مجزوء الكامل]

وأغنّ إن عذر الورى … في حبّه عذل الحجى (٣)

ورقيبه في ناظري … ي قذى وفي صدري شجى

أهوى إليّ بكأسه … كالجمر حين تأججّا

والليل أسحم لم يكد … سر باله أن ينهجا

فافتّر عن قصر أها … ب بفجره فتبلّجا

وكأنّ طرّة صبحه … ليثت (٤) بناحية الدّجى (٥)

ومنه قوله: [الوافر]

لأرتدينّ بالظلماء حتى … تشقّ عزائمي ثغر الدياجي

وأروع تحت أخمصه الثريّا … وفوق جبينه خرزات تاج (٦)

ومنه قوله: [السريع]

وإن وشى الحلي به راعه … بعد وفاء الخرس غدر الفصاح (٧)


(١) صغت: مالت. والدملج، حلي المعصم.
(٢) ديوانه، ١/ ٥٩١ - ٥٩٢.
(٣) في الديوان: (وأغرّ) بدل (وأغنّ).
(٤) لاث: لاذ.
(٥) ديوانه، ٢/ ٥٩.
(٦) ديوانه، ٢/ ٩٦.
(٧) أراد أنّ السوار والخلخال يفيان بالعهد ويستران سرّهما عن الرقيب لأنّهما لا يصوّتان لامتلاء محلّهما،

<<  <  ج: ص:  >  >>