وقوله: [الكامل]
وبكلّ مرمى نظرة من وامق … تحكي مباسمهنّ فيه عقود
خدّ وخال يعشقان كأنّما … نقطت بحبّات القلوب خدود (١)
ومنه قوله: [الكامل]
وعليلة اللحظات يشكو قرطها … بعد المسافة من مناط عقودها
حكت الغزالة والغزال ببعدها … وبصدّها وبوجهها وبجيدها
فمنال تلك إذا نأت كوصالها … ونفار ذاك إذا دنت كصدودها (٢)
إذ شقّ أردية الشقيق بها الحيا (٣) … فحكينها بقلوبها وخدودها (٤)
٤٩٥/ ومنه قوله: [الطويل]
لأدّرعنّ النّقع والسيف ينتضى … لجينا ونؤويه إلى الغمد عسجدا (٥)
بجرد يجاذبن الأعنّة أيديا … لبيقات أطراف الأنامل بالنّدى (٦)
إذا هنّ نبّهنّ الثرى من رقاده … ذررن به في مقلة النجم إثمدا (٧)
وشعّثن أعراف الصباح بهبوة … يطالعن منها ناظر الشمس أرمدا (٨)
= والأسلات الرماح.(١) ديوانه، ٢/ ١١.(٢) في الديوان: (وإن) بدل (إذا).(٣) في الديوان: (به) بدل (بها).(٤) ديوانه، ٢/ ٢٣.(٥) أدّرع: اقتحم، والنقع يريد به الحرب، والعسجد أي أحمر كالنضار.(٦) الجرد: الخيول السريعة، واللبيقات المناسبات.(٧) رقاد الثرى: سكونه أي قبل الحرب.(٨) ديوانه، ٢/ ٧٤، أعراف: تباشير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.