للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن شغلته بالهوى نظراتها … فليس له حتى الممات فراغ (١)

وقوله: [البسيط]

لئن جحدتك نعمى قدّ ريّقها … إلى النوائب منّي باع منتصف (٢)

فلا تلقّيت خلّي حين تزعجه … فظاظة الدهر بالمألوف من لطفي (٣)

وقوله: [الطويل]

بروض تمشّى بين أزهاره الصّبا … فتحسبها مذعورة حين ترجف (٤)

ومنه قوله: [الكامل]

هيفاء نشوى اللّحظ يقصر طرفها … خفر ويسكر تارة ويفيق

فكأنّه والبين يخضل جفنه … بالدمع من حدق المها مسروق (٥)

منها:

يفترّ عن برد يكاد يذيبه … قبل تردّد في اللّمى المرشوف (٦)

وجرت أحاديث تبيت قلائد … من أجلهنّ حواسدا لشنوف (٧)

ومنه قوله: [البسيط]

كالماء والنار موجودين في حجر … والبدر في سدف والدرّ في صدف (٨)


(١) ديوانه، ٢/ ٧٨.
(٢) باع منتصف: أي باع منتقم من النوائب.
(٣) ديوانه، ١/ ٦٦٨، وفي الديوان: (بالمعروف) بدل (بالمألوف).
(٤) ديوانه، ٢/ ٣٤.
(٥) ديوانه، ١/ ٢٠٨، أي انّ هذا الطرف مسروق من حدق المها حين خضله الفراق بالدمع.
(٦) في الديوان: (تفتّر) بدل (يفترّ).
(٧) ديوانه، ١/ ٦٥٢.
(٨) يترك المصنف المشبّه ويبدأ في اختياره بالمشبّه به، وقبله:

<<  <  ج: ص:  >  >>