فللّه حزوى حين أيقظ روضها … رشاش الحيا والنجم في الأفق وسنان
إذا ما النسيم الطّلق غازل روضها … أمال إليه عطفه وهو نشوان (٣)
٥٠٢/ ولو لم يكن صوب الغمام مدامة … يعلّ بها حزوى لما سكر البان (٤)
ومنه قوله:[الكامل]
ولقد طرقت الحيّ يحمل شكّتي … ظامي الفصوص أديمه ريّان (٥)
ووقفته حيث اليمين جعلتها … طوق الفتاة وفي الشمال عنان (٦)
ولقد ذكرت العامريّة ذكرة … لا يستشفّ وراءها النسيان (٧)
وهفا بنا ولع النسيم على الحمى … فثنى معاطفه عليّ البان (٨)
(١) ديوانه، ١/ ١٢٩. (٢) نعمان: واد ينبت الأراك. (٣) في الديوان: (بانها) بدل (روضها). (٤) ديوانه، ١/ ٢٤٦ - ٢٤٧. (٥) في الديوان: (القصوص) وهو تحريف، والفصوص جمع فصّ وهو مفصل الفرس، وقالوا: فصوصه ظماء أي ليست مسترخية اللحم. (٦) أي عنان فرسي في الشمال ويميني مستديرة على عنق الفتاة وقت المصافحة. (٧) في الديوان: (فلقد) بدل (ولقد). (٨) في الديوان: (إليه) بدل (عليّ).