فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١): ثَابَتْ إِلَى الْمَرِيضِ نَفْسُهُ: رَجَعَت إِلَيْهِ قُوَّتُهُ، وَثَابَ إِلَى الْمَرْءِ عَقْلُهُ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ الثَّوَابُ، وَتَأْوِيلُهُ: مَا يَؤُولُ إِلَيْكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ فِي جَزَاءِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.

وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَهُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ) (٢).

وَقَوْلُهُ: (اذْكُرْ كَذَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُهُ) يُرِيدُ أَنْ يُسْهِيَهُ عَنْ صَلَاتِهِ.

وَمِنْ بَابِ: رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّدَاءِ

* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ (٣).

وَفي الحَدِيثِ مِنَ الفِقْهِ العُزْلَةُ عَنِ النَّاسِ، وَالبُعْدُ عَنْ فِتَنِ الدُّنْيَا.

وَفِيهِ أَنَّ اتِّخَاذَ الغَنَمِ وَالْمُقَامَ بِالْبَادِيَةِ مِنْ فِعْلِ السَّلَفِ.


(١) جمهرة اللغة لابن دريد (١/ ٢٦٣)، المحكم لابن سيده (٢/ ٤٢٣)، تهذيب اللغة للأزهري (١٠/ ١١١).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٥٧ - ٤٥٨) وأحمد في المسند (٣/ ٤٠٨ - ٤٠٩)، وأبو داود (رقم: ٥٠١)، والنسائي (رقم: ٦٣٣)، وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٢١)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٠٠)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٣٧)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٤/ ٥٧٨)، والدارقطني في سننه (١/ ٢٣٤)، والبيهقي في الكبرى (١/ ٤٢٢)، من طرق عن الحارثِ بن عُبَيْدِ الله عَن مُحَمَّدِ بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَبي مَحْذُورَة عن أَبيه عَن جَدِّهِ أبي مَحْذُورة به.
وإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ: فيه الحارثُ بن عُبيد الله، ومُحمَّد بنُ عَبْد الْمَلِكَ كِلاهُما قَالَ فيه الحافظُ في التَّقريب: "مَقْبُولٌ" أي: حَيْثُ يُتَابَعَا، وإِلَّا فَلَيِّنَا الحَدِيثِ.
(٣) حديث (رقم: ٦٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>