وَالْمُفَصَّلُ سُمِّيَ مُفَصَّلًا لِكَثْرَةِ الفُصُولِ بِهِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وَمِنْ بَابِ: مَنْ يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ (١)
* حَدِيثُ أَبِي قَتَادَة (٢).
وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ مِنْ رِوَايَةِ هَمَّامٍ رَدٌّ عَلَى مَنْ قَالَ: إِنَّ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ إِنْ شَاءَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِمَا، لأَنَّ فِيهِ: (قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، وَقَالَ: كَانَ يُسْمِعُهُمُ الآيَةَ أَحْيَانًا).
وَمِنْ بَابِ: جَهْرِ الْإِمَامِ بِالتَّأْمِينِ
* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (٣)، وَفِيهِ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ (٤) (يُنَادِي الإِمَامَ: لَا تَفُتْنِي بِآمِينَ) (٥).
قَالَ مَالِكٌ (٦): الإِمَامُ يَقُولُ آمِينَ كَالْمَأْمُومِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَالَ قَوْمٌ: لَا يَقُولُ الإِمَامُ آمِينَ، وَإِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ خَلْفَهُ، وَاحْتَجُّوا
(١) في صحيح البخاري: باب يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب.(٢) حديث (رقم ٧٧٦).(٣) حديث (رقم ٧٨٠).(٤) تَكَرَّر في المخطُوط عِبَارَةُ: (كَانَ أَبُو هُرَيْرَة ﵁).(٥) عَلَّقَهُ البُخَارِي في هَذَا الموطن، وقَدْ وصَلَهُ عبدُ الرَّزَّاق في المصَنَّفِ (٢/ ٩٦)، وابنُ أَبِي شَيْبَةَ في المصَنَّف (٢/ ٤٢٧) مِنْ طُرُقٍ عَنْهُ به نحوه. وينظر: تغليق التعليق لابن حجر (٢/ ٣١٨).(٦) هذه رواية المدنيين عَنْ مَالِكٍ: مُطَرِّفٍ وابنِ المَاجِشُونَ، كما في: التَّفْرِيعِ لابنِ الجَلَّاب (١/ ٢٢٨)، عيون المجالس للقاضي عبد الوهَّابِ (١/ ٣٠٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.