وَمِنْ بَابٍ: مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُعَلِّمَهُمْ صَلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ
* فِيهِ حَدِيثُ مَالِكِ بن الحُوَيْرِثِ (١).
فِي هَذَا الحَدِيثِ دَلِيلٌ أَنَّهُ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعَلِّمَ غَيْرَهُ الصَّلَاةَ وَالوُضُوءَ عَمَلًا وَعِيَانًا، كَمَا فَعَلَ جِبْرِيلُ ﵇ بِالنَّبِيِّ ﷺ.
* وَقَوْلُهُ: (وَكَانَ الشَّيْخُ يَجْلِسُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ)، ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ (٢) إِلَى هَذَا، وَقَالَ: كُلُّ مَنْ سَجَدَ السَّجْدَةَ الأَخِيرَةَ مِنَ الرَّكْعَةِ الأُولَى لَا يَقُومُ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا.
وَمِنْ بَابِ: أَهْلُ العِلْمِ وَالفَضْلِ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ
* حَدِيثُ (مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ) (٣).
قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ: يَؤُمُّ [القَوْمَ] (٤) أَعْلَمُهُمْ وَأَفْضَلُهُمْ.
قَالَ عَطَاءُ: (يَؤُمُّ القَوْمَ أَفْقَهُهُمْ) (٥)، فَإِنْ كَانُوا فِي الفِقْهِ سَوَاءً فَأَقْرَؤُهُمْ، وَإِنْ كَانُوا فِي الفِقْهِ وَالْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَسَنُّهُمْ.
وَقَالَ قَوْمٌ: القَارِئُ أَوْلَى مِنَ الفَقِيهِ، وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ (٦)،
(١) حديث (رقم: ٦٧٧).(٢) الأُمّ للشافعي (١/ ١١٠)، مغني المحتاج للشربيني (١/ ١٧١).(٣) حديث (رقم ٦٧٨).(٤) ساقِطَةٌ مِنَ المخْطُوط، والاسْتِدْرَاكُ من شرح ابن بطال (٢/ ٢٩٨).(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٤٤).(٦) المصنف لعبد الرزاق (٢/ ٣٨٨)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٤٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.