يُحِبُّون أَنْ يُكَثِّرَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ بِنَفْسِهِ (١).
يَعْنِي: لَا يَدَعُ مَسْجِدَ قَوْمِهِ.
وَمِنْ بَابٍ: فَضْلِ صَلَاةِ العِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ
* حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (٢).
قيلَ: حَذَّرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ التَّشَبُّهِ بِالْمُنَافِقِينَ لِرُكُونِهِمْ إِلَى النَّوْمِ، وَكَذَلِكَ صَلَاةُ الفَجْرِ، لِكَرَاهِيَتِهِمُ الْقِيَامَ مِنَ النَّوْمِ.
وَمِنْ بَابِ اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
* فِيهِ حَدِيثُ مَالِكِ بن الحُوَيْرِثِ: (ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرَكُمَا) (٣).
قَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ: الاثْنَانِ جَمْعُ، وَاسْتَدَلُّوا بِهَذَا الحَدِيثِ، وَقَالُوا: كُلُّ جَمَاعَةٍ قَلِيلَةٍ أَوْ كَثِيرَةٍ فَالمُصَلِّي فِيهَا لَهُ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ (٤): إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلِ لَهُمَا أَجْرُ التَّضْعِيفِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بنُ إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِ أُبَيِّ بن كَعْبٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٣٢).(٢) حديث (رقم: ٦٥٧).(٣) حديث (رقم: ٦٥٨).(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٥٣١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.