وعن ميمونة بنت الحارث ﵂ أنها أعتقت وليدة في زمان رسول الله ﷺ فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال:«لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ، كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ». متفق عليه (٢).
• حكم أخذ العطاء:
من جاءه مال أو شيء من غير إشراف أو مسألة، فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه، فإن شاء تموله، وإن شاء تصدق به.
(١) أخرجه البخاري برقم: (٢٥٩٥). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٥٩٢)، ومسلم برقم: (٤٤/ ٩٩٩)، واللفظ له.