• قبول الهدية، وإن قلت:
قبول الهدية فيه تطيب لقلب المهدي، وإزالة الوحشة بين الناس.
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ». أخرجه البخاري (١).
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: «أتي النبي ﷺ بمال تُصُدِّقَ به عَلَى بَرِيرَةَ، قَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ». متفق عليه (٢).
• حُكم المكافأة على الهدية أو الهبة أو العطية:
يستحب قبول الهدية، والمكافأة عليها بأحسن منها أو مثلها مقابلة للجميل بمثله ولئلا يكون لأحد عليه منة، فإن لم يجد دعا له.
عن عائشة ﵂ قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ، وَيُثِيبُ عَلَيْهَا». أخرجه البخاري (٣).
وعن أبي هريرة رضي ﵁ عن النبي: ﷺ «أَنَّهُ أَخَذَ سِنًّا، فَجَاءَ صَاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالُوا لَهُ: فَقَالَ: إِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا، ثُمَّ قَضَاهُ أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ، وَقَالَ: أَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً». متفق عليه (٤).
• حُكم الثناء على المهدي:
يستحب الثناء على المهدي، والدعاء له، شكرا لإحسانه وبذله.
عن أسامة بن زيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاء». أخرجه الترمذي (٥).
(١) أخرجه البخاري برقم: (٢٥٦٨).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٥٧٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧٠/ ١٠٧٤).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٢٥٨٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٠٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٢٢/ ١٦٠١).
(٥) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٠٣٥).