للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حاجة إلى المال أو المهنة ونحو ذلك: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧)[الأنفال: ٦٧].

وقال الله تعالى: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (٤)[محمد: ٤].

• هدي النبي في الأسرى:

فعل النبي بالأسرى حسب المصلحة كما يلي:

أولاً: قتل النبي رجال بني قريظة، وقتل بعض أسرى بدر، النظر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيب، وقتل في أحد أبا عزة الجمحي، وذلك لشدة أذاهم وخطرهم على الإسلام وأهله.

ثانيًا: استرق النبي بني المصطلق، واسترق هوازن، واسترق بعض أسرى بدر وخيبر وقريظة وحنين، وكل ذلك تمت به مصالح عظيمة.

ثالثًا: فدى النبي رجلين من أصحابه برجلين من المشركين من بني عقيل، وفدى مسلمين بمكة بامرأة من فزارة، وفدى بعض أسرى بدر بمال.

رابعاً: منَّ على أهل مكة عام الفتح، ومنَّ على ثمامة بن آثال الحنفي سيد أهل اليمامة فأسلم، ومنَّ على بعض أسرى بدر، وهو أبو العاص بن الربيع، والمطلب بن حنطب.

<<  <  ج: ص:  >  >>