للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الجهمية والمعتزلة المنكرين لعلمه المحيط بكل شيء، والرد على القدرية القائلين: إن أفعال العباد غير داخلة في قدرة الله، وإثبات صفة الكلام لله؛ لأن الله هو الذي تكلم بالآية.

وفي أول الآية ما يدل على صفة الخلق، وفيه ما يدل على علو الله على خلقه، وحلم الله على الكافر والعاصي، وأن العباد لا يقدرون الله حق قدره، وإلا لما عصوه، وهو قادر على إهلاكهم في لحظة» (١).


(١) انظر: «الكواشف الجلية» (ص ٥٤ - ٥٧) بتصرف.

<<  <  ج: ص:  >  >>