للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:

الأخير - من كتاب «سبيل الرشاد»، وهذه نعمة عظيمة، كنتُ أتمناها على الله تعالى منذ عشرات السنين، وكان الفراغ منه يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلون من شهر محرم الحرام سنة ست وتسعين وثلاثمائة وألف من هجرة النبي الأكرم.

اللهم صل عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا، اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم، وبمحبتي واتباعي لنبيك الكريم، وإن كنت مقصرًا أن تعينني على ما بقي، وهو وضع فهرست واف للقسم الثاني، وأن تنفعني به في الدنيا والآخرة، وتنفع به خلقًا كثيرًا.

وكان الكاتب لختام هذا الجزء رضا الله بن محمد إدريس المباركفوري، رزقه الله العلم النافع والعمل الصالح، وجعله من الأئمة الداعين إلى الله على بصيرة، وهداه وهدى على يديه خلقًا كثيرًا، وقرأ علي هذا الكتاب وتولى تصحيحه حسب ما أمرته ابني البرُّ خَتَني عبد الغني بوزكري وفقه الله لخدمة الإسلام والمسلمين، وأطال بقاءه، وختم له بالسعادة والغفران، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين (١).


(١) فرغت منه قبل صلاة الجمعة من السابع من رجب سنة ١٤٢٦ هـ الموافق ١٢ أغسطس من سنة ٢٠٠٥، وعملت على تخريج آياته وأحاديثه من رأس القلم، ووثقت نصوصه وقابلتها على ما فيه حرفًا بحرف، وعلقت على ما رأيته مهمًا وضروريًا، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ثم قرأته بعد تنضيده، وزدت عليه، وفرغتُ من ذلك في السابع من صفر، وذلك بعد مقابلة بعض إخواني لأصوله على المصفوف، والحمد لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا.
ونظرتُ فيه مرة أخرى، وفرغت منه بعد صلاة ظهر يوم الأربعاء من عشري شعبان سنة ٢٠٠٦ هـ، وأرجو الله تعالى أن يجعل ذلك في صحيفة الأعمال، وأن ينفع به في الحياة وبعد الممات، آمين آمين.

<<  <  ج: ص: