للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

[ما يعتقده المسلم في الخلفاء الراشدين وسائر أصحاب رسول الله أجمعين]

قال شارح «الطحاوية»: «قوله: ونثبت الخلافة بعد رسول الله أولًا لأبي بكر الصديق (١) تفضيلًا له وتقديمًا على جميع الأمة».

اختلف أهل السنة في خلافة الصديق (٢)، هل كانت بالنص، أو بالاختيار؟ فذهب الحسن البصري وجماعة من أهل الحديث إلى أنها ثبتت بالنص الخفي والإشارة، ومنهم من قال: بالنص الجلي، وذهب جماعة من أهل الحديث والمعتزلة والأشعرية إلى أنها ثبتت بالاختيار؟

والدليل على إثباتها بالنص أخبار من ذلك: ما أسنده البخاري عن جبير بن مطعم، قال: أتت امرأة النبي فأمرها أن ترجع إليه، قالت: أرأيت إن جئت فلم أجدك؟ كأنها تريد الموت، قال: «إن لم تجديني فأتي أبا بكر» (٣). والثاني: حديث (٤) حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله : «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر» (٥). رواه أهل «السنن».


(١) في مطبوع «شرح الطحاوية» بعده: «».
(٢) في مطبوع «شرح الطحاوية» بعده: «».
(٣) أخرجه البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي ، باب منه (٣٦٥٩)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق (٢٣٨٦) من حديث جبير بن مطعم.
(٤) في مطبوع «شرح الطحاوية»: «وحديث».
(٥) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٥٠ - الكنى)، والترمذي (٣٦٦٢)، وابن ماجه (٩٧)، والحميدي (٢٤٩)، وابن أبي شيبة (١٢/ ١١ و ١٤/ ٥٦٩)، وأحمد (٥/ ٢٩٩، ٣٨٢، ٣٨٥، ٤٠٢)، و «فضائل الصحابة (٤٧٨، ٤٧٩)، وابنه عبد الله في السنة» (١٣٦٧ - ١٣٦٩)، والزوائد على الفضائل (٤٧٨، ٤٧٩)، والطحاوي في «المشكل» (٢/ ٨٣ - ٨٥)، وابن سعد (٢/ ٣٣٤)، والفسوي (١/ ٤٨٠)، والخلال في «السنة» (٣٣٦)، والبزار (٢٨٢٧ - ٢٨٢٩)، وجمع من حديث حذيفة.=

<<  <  ج: ص:  >  >>