للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحمد لله الذي أكرمنا بالإيمان برسوله وخليله محمد المبعوث رحمة للأنام، وهاديًا العباد إلى دار السلام، لم يترك شيئًا من خير الدنيا والآخرة إلا دعا إليه وحثّ عليه، ولا ترك شيئًا من شر الدنيا والآخرة إلا حذرنا منه ونبهنا عليه. اللهم صل عليه وعلى آله وأصحابه وكل من اقتدى به.

أما بعد:

فيقول العبد الفقير إلى رحمة ربه الكبير المتعالي محمد تقي الدين بن عبد القادر الحسيني الهلالي، عفا الله عنه، وغفر ذنبه وستر في الدارين عيبه: لقد من الله عليّ وأعانني على إنجاز (القسم الأول) من كتاب «سبيل الرشاد»، وهو في (توحيد الربوبية والعبادة)، فجاء في (جزءين) يشتمل على (ثمان مائة وخمسين صفحة) تقريبًا (١) وها أنذا أقف خاضعًا ذليلًا بباب الغني الكريم، أسأله من فضله أن يعينني على تأليف (القسم الثاني) ثم (القسم الثالث).

و (القسم الثاني) في توحيد الاتباع كما هو معلوم. والمراد: اتباع الكتاب والسنة في جميع أمور الدين، من عقيدة وأعمال وأخلاق ومعاملات.


(١) هذا في النشرة السابقة، أما في نشرتنا بعد التحقيق والتخريج والتوثيق، فهو يشتمل على أكثر من ألف صفحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>