للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة التوبة]

[الباب الأول]

قال الله تعالى: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (٢) وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٤) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١ - ٥]

قال (ك) بعد أن ذكر أن عثمان لم يكتب في أول التوبة بسم الله الرحمن الرحيم، لظنه أنها والأنفال سورة واحدة (١): «وأول هذه السورة الكريمة.


(١) أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ١٢٠)، وأحمد (١/ ٥٧، ٦٩)، وأبو داود (٧٨٦، ٧٨٧)، والترمذي (٣٠٨٦)، والنسائي في «الكبرى» (٨٠٠٧)، وابن أبي داود في «المصاحف» (٣٢)، والنحاس في «الناسخ والمنسوخ» (٤٧٧، ٤٧٨)، وابن حبان (٤٣)، والحاكم (٢/ ٢٢١، ٣٣٠)، والبيهقي (٢/ ٤٢ و ٧/ ١٥٢)، وإسناده ضعيف، مداره على يزيد الفارسي، وهو ضعيف. وانظر «ضعيف سنن أبي داود» (٩/ ٣٠٦ - ٣٠٩، ط. دار غراس).
وعزاه في «الدر المنثور» (٧/ ٢٢٢) لابن الأنباري في «المصاحف» وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.

<<  <  ج: ص:  >  >>