قال (ك) بعد أن ذكر أن عثمان ﵁ لم يكتب في أول التوبة بسم الله الرحمن الرحيم، لظنه أنها والأنفال سورة واحدة (١): «وأول هذه السورة الكريمة.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ١٢٠)، وأحمد (١/ ٥٧، ٦٩)، وأبو داود (٧٨٦، ٧٨٧)، والترمذي (٣٠٨٦)، والنسائي في «الكبرى» (٨٠٠٧)، وابن أبي داود في «المصاحف» (٣٢)، والنحاس في «الناسخ والمنسوخ» (٤٧٧، ٤٧٨)، وابن حبان (٤٣)، والحاكم (٢/ ٢٢١، ٣٣٠)، والبيهقي (٢/ ٤٢ و ٧/ ١٥٢)، وإسناده ضعيف، مداره على يزيد الفارسي، وهو ضعيف. وانظر «ضعيف سنن أبي داود» (٩/ ٣٠٦ - ٣٠٩، ط. دار غراس). وعزاه في «الدر المنثور» (٧/ ٢٢٢) لابن الأنباري في «المصاحف» وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.