٤٣٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ}، يعني بذلك: الكعبةَ البيتَ الحرام (٢). (ز)
٤٣٦٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ} قال: اليهود والنصارى {يعرفونه} أي: يعرفون رسولَ الله في كتابهم كما يعرفون أبناءهم (٣)[٥٥١]. (٢/ ٣١)
٤٣٦٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ}، قال: يعرفون أنّ البيت الحرام هو القبلة (٤). (٢/ ٣١)
٤٣٦٩ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ}: يعرفون الكعبة أنّها هي مِن قبلة الأنبياء، كما يعرفون أبناءهم (٥). (ز)
٤٣٧٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم، نحو ذلك (٦). (ز)
٤٣٧١ - عن خُصَيْف بن عبد الرحمن -من طريق محمد بن سلمة- في قوله:{الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ}، قال: هم اليهود والنصارى، يعرفون النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصفتُه في كتابهم، كما يعرفون أبناءهم (٧). (ز)
٤٣٧٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ}، قال: عرفوا أنّ قبلة البيت الحرام هي قبلتهم التي أُمِرُوا
[٥٥١] وجَّه ابنُ عطية (١/ ٣٧٨) معنى الآية على قول قتادة من طريق معمر، فقال: «أي: يعرفون صِدْقَه، ونُبُوَّتَه». _________ (١) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٨٦ - ، والثعلبي ٤/ ١٤٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٧٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٥ (١٣٦٧). (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٦، وابن جرير ٩/ ٧٩، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وينبّه إلى أن عبد الرزاق، وابن جرير، وابن أبي حاتم أوردوا هذا التفسير عند قوله تعالى في سورة الأنعام {الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ} [٢٠]، بينما أورده السيوطي هنا، علمًا بأن ابن جرير لم يورد في تفسير آية سورة البقرة إلا قولًا واحدًا. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٧٠. وعلّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٧٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٥. (٦) عَلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٥. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٥.