٥٧٦٣ - ومن وجه آخر موصولًا، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر (١). (٢/ ٢٥٧)
٥٧٦٤ - عن عبد الله -من طريق نافع-: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى العيدين رافعًا صوته بالتهليل والتكبير (٢). (٢/ ٢٥٨)
٥٧٦٥ - عن ابن مسعود أنّه كان يكبّر: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد (٣). (٢/ ٢٥٨)
٥٧٦٦ - عن أبي عثمان النَّهْدِيِّ، قال: كان سلمان يعلِّمنا التكبير: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، اللهم أنت أعلى وأجلُّ مِن أن يكون لك صاحبة، أو يكون لك ولد، أو يكون لك شريك في الملك، أو يكون لك ولِيٌّ من الذُّلِّ، وكبِّرْه تكبيرًا، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا (٤). (٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩)
٥٧٦٧ - عن ابن عباس أنه كان يكبِّر: الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبرُ وأجلُّ، الله أكبر على ما هدانا (٥)[٦٥٣]. (٢/ ٢٥٨)
[٦٥٣] قال ابنُ عطية (١/ ٤٤٦): «ولفظه عند مالك وجماعة من العلماء: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ثلاثًا، ومن العلماء من يكبر، ثم يهلل، ويُسَبِّح أثناء التكبير، ومنهم من يقول: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا. وقد قيل غير هذا، والجميع حسن واسع مع البداءة بالتكبير». _________ (١) أخرجه الحاكم ١/ ٤٣٧ (١١٠٥). قال الحاكم: «هذا حديث غريب الإسناد والمتن، غير أن الشيخين لم يَحْتَجّا بالوليد بن محمد الموقري، ولا بموسى بن عطاء البلقاوي». وقال الذهبي في التلخيص: «هما متروكان». وضعّفه البيهقي في الكبرى ٣/ ٣٩٥ (٦١٣١) وقال: «موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ضعيف، والوليد بن محمد ضعيف، لا يُحْتَجُّ برواية أمثالهما». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٢٨٢: «إسناده ضعيف جِدًّا». وقال الألباني في الإرواء ٣/ ١٢٣: «لا يصح ... وقد صحّ عن الزهري مرسلًا مرفوعًا». (٢) أخرجه ابن خزيمة ٢/ ٥٤٧ (١٤٣١)، والبيهقي في الشعب ٥/ ٢٨٨ - ٢٨٩ (٣٤٤١) واللفظ له. قال النووي في خلاصة الأحكام ٢/ ٨٤٢ (٢٩٨٠): «ضعيف». وقال الألباني في الإرواء ٣/ ١٢٣: «ورجاله ثقات، رجال مسلم، غير عبد الله بن عمر، وهو العمري المكبّر، قال الذهبي: صدوق، في حفظه شيء. ورمز له هو وغيره بأنه من رجال مسلم، فمثله يُسْتَشْهَدُ به». (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٦٨. وعزاه السيوطي لسعيد بن منصور، والمروزي. (٤) أخرجه البيهقي ٣/ ٣١٦. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٦٧ - ١٦٨ من طريق عكرمة بنحوه، وابن جرير ٣/ ٢٢٢، والبيهقي ٣/ ٣١٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى المروزي.