للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

توفي أبو زرعة في آخر يوم من سنة أربع وستين ومائتين.

ومنهم:

٨٣ - (١) - محمد بن يزيد (٢) بن ماجه الربعي (٣)

- بالولاء - القزويني أبو عبد الله الحافظ، مصنف كتاب السنن وحسبك بابن ماجه بحرا ماج فطفا من دره ما رسب، وطودا مال لو لم يمسك الغمام من ذيله بحسب، وحبرا مار (٤) ما رأى أحدا أفضل مما منه يكتسب، ربعي بالولاء، لا بل هو ربيع توالى قطره الساكب، وتولى الغمام ثم جرى في أرضه نهرا، لأنه ما استطاع أن يمر بها وهو راكب، طاف وارتحل، وطاب موقعه كالغيث حيث حل، وأعمل نظره فيما فرضه الشارع وسنه، وفسّر كتاب الله، وروى حديث رسوله فقام بالكتاب والسنة.

كان إماما في الحديث عارفا بعلومه، وجميع ما يتعلق بعلومه، وارتحل إلى العراق والبصرة، والري والكوفة وبغداد ومكة والشام ومصر لكتب الحديث،


(١) أشير في الهامش على تأخيره عن أبي زرعة.
(٢) ترجمته: تاريخ دمشق ٥٦/ ٢٧٠ - ٢٧٢/ المنتظم ٥/ ٩٠/ وفيات الأعيان ٤/ ٢٧٩/ تهذيب الكمال ٢٧/ ٤٠ - ٤٢/ تذكرة الحفاظ ٢/ ٣٣٦ - ٦٣٧/ العبر ٢/ ٥١/ سير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٧٧/ والكاشف ٣/ (٥٣١٣) الوافي بالوفيات ٥/ ٢٢٠/ البداية والنهاية ١١/ ٥٢/ تهذيب التهذيب ٩/ ٥٣٠ - ٥٣٢/ النجوم الزاهرة ٣/ ٧٠/ طبقات الحفاظ ٢٧٨ - ٢٧٩/ خلاصة تهذيب الكمال/ ٣٦٥/ غاية النهاية في طبقات المفسرين ٢/ ٢٧٢ - ٢٧٣/ شذرات الذهب ٢/ ١٦٤/.
(٣) - بفتح الراء والباء وفي آخرها عين مهملة - هذه النسبة إلى ربيعة بن نزار - وقلما تستعمل في النسبة إليه لأنه شعب عظيم فيه قبائل وبطون. وربيعة الأزد وربيعة الجوع، وربيع بن مالك وربيعة ابن حصن. اللباب ٢/ ١٥ - ١٦/ ولم أر من نص على ولاء ابن ماجة لمن يعود.
(٤) مار الشيء يمور مورا: تحرك وجاء وذهب. اللسان ٣/ ٥٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>