ابن بهرام بن عبد الصمد التميمي الدارمي (٢) السمرقندي (٣) صاحب المسند العالي والمقلد (٤) بالدر الغالي، والذي إذا عرضت على مناقبه الدرر قال:
لا تصلح هذه اللآلي إلا لي، تعرضت له الدنيا، فأعرض عن زخارفها، وتنكر لها لمعرفته بمعارفها، وردّ عليها ما خولت (٥) من غرورها (٦)، ونولت (٧) من سرورها، هذا وهو بسمرقند حيث يضرب المثل رونق صغدها (٨)، ومونق رغدها، ومشرق
(١) ترجمته: طبقات خليفة/ ١٧٣/ تهذيب الكمال (٣٣٨٤) ١٥/ ٢١٠/ الجرح والتعديل ٥/ ٩٩/ تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠ - ٣٤/ طبقات الحنابلة ١/ ١٨٨/ الأنساب ٦/ ٢٨٠/ تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٣٤ - ٥٣٦/ العبر ١/ ٣٦٥/ سير الأعلام ١٢/ ٢٢٤ - ٢٣٢/ النجوم الزاهرة ٣/ ٢٢ - ٢٣/ طبقات الحفاظ/ ٢٣٥/ الخلاصة/ ٢٠٤/ طبقات المفسرين ١/ ٢٣٥/ تذهيب التهذيب ٢/ ١٦٠/ تهذيب التهذيب ٥/ ٢٩٤ - ٢٩٦/ التقريب/ ٣١١/ البداية والنهاية ١١/ ٢٠/ شذرات الذهب ٢/ ١٣٠/ الرسالة المستطرفة/ ٣٢. (٢) دارم: هو ابن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. السير ١٢/ ٢٢٤. (٣) سمرقند: - بفتح أوله وثانيه - بلد معروف ومشهور، قيل: إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر وهو قصبة الصفد. وذكر أشياء عنها. معجم البلدان ٣/ ٢٤٦ - ٢٥٠. (٤) القلادة: التي في العنق. الصحاح ٢/ ٥٢٧/ أي الذي وضع على عنقه الدر الغالي، كناية عن إكرامه. (٥) أي ملكت: من طوّله الله الشيء أي ملكه. الصحاح ٤/ ١٦٩٠. (٦) الغرور: ما اغتر به من متاع الدنيا. الصحاح ٢/ ٧٦٨. (٧) النوال: العطاء. الصحاح ٥/ ١٨٣٦. (٨) صغد: اسم مدينة. قال في اللباب: - بضم الصاد وسكون الغين المعجمة وفي آخرها دال مهملة - صغد سمرقند. اللباب ٢/ ٢٤٣/ وقد يقال بالسين مكان الصاد وهي كورة عجيبة قصبتها سمرقند قال: وهي قرى متصلة خلال الأشجار والبساتين من سمرقند إلى قريب من بخارى لا تبين القرية حتى تأتيها لالتحاف الأشجار بها. وهي من أطيب أرض الله، كثيرة الأشجار غزيرة الأنهار متجاوبة الأطيار ٣/ ٤٠٩/ معجم البلدان.