٨٩ - محمد بن إسحاق بن خزيمة (١) أبو بكر السّلمي النيسابوري (٢)
إمام الأئمة، شيخ الإسلام، ومن شهد له خزيمة فحسبه (٣)، ومن جحد فضله فجحوده حصبه (٤)، فاحت خزامى (٥) تصانيفه مما قصم دونه القيصوم (٦)، وتحدر عن لمم الشيح (٧) لؤلؤ الطل المنظوم، وغدا بها أبو بكر من كل تصنيف وأخو كل عذراء، من كل معنى لطيف، وهيّج بها كل وجد، وجاء يقص بها الأخبار عمن حل بنجد، فما انتظر بها جفن صب خيالا من أميمة، ولا أنكر
(١) ترجمته: الجرح والتعديل ٧/ ١٩٦/ تاريخ جرجان/ ٤١٣/ طبقات الشافعية للشيرازي/ ١٠٥ - ١٠٦/ المنتظم ٦/ ١٨٤ - ١٨٦/ تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٧٨/ تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٢٠ - ٧٣١/ العبر ٢/ ١٤٩ - ١٥٠/ دول الإسلام ١/ ١٨٨/ سير الأعلام ١٤/ ٣٦٥ - ٣٨٢/ الوافي بالوفيات ٢/ ١٩٦/ طبقات الشافعية للسكبي ٣/ ١٠٩ - ١١٠/ البداية والنهاية ١١/ ١٤٩/ غاية النهاية في طبقات القراء ٢/ ٩٧ - ٩٨/ النجوم الزاهرة ٣/ ٢٠٩/ طبقات الحفاظ/ ٣١٠ - ٣١١/ شذرات الذهب ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣/ الرسالة المستطرفة/ ٢٠. (٢) النيسابوري: سبق ذكرها. (٣) يشير إلى حديث رسول الله ﷺ. رواه أبو داود في الأقضية ٢٠/ والنسائي في البيوع ٨١. (٤) الحصب: رميك بالحصباء: وهو الحصى، واحدته حصبة، حصبه يحصبه حصبا: رماه بالحصباء، والحصباء: صغارها وكبارها. اللسان ١/ ٦٤٨. (٥) الخزامى: نبت طيب الريح، واحدته خزاماة، وقال أبو حنيفة: الخزامى عشبة طويلة العيدان صغيرة الورق حمراء الزهرة طيبة الرائحة، لها نور كنور البنفسج، قال: ولم نجد من الزهر زهرة أطيب نفحة من نفحة الخزامى. اللسان ١/ ٨٢٧. (٦) القصم: دق الشيء، يقال للظالم: قصم الله ظهره، أي كسره كسرا فيه بينونة، والقيصوم: من نبات السهل، قال أبو حنيفة: هو طيب الرائحة من رياحين البر وورقه هدب، وله نورة صفراء، وهي تنهض على ساق وتطول. اللسان ٣/ ١٠٦/. (٧) الشيح: من نبات السهل يتخذ من بعضه المكانس، وهو من الأمرار، سبق ذكره.