للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

١١٠ - عبد الغني بن عبد الواحد (١) بن علي بن سرور المقدسي (٢)، ثم الصالحي (٣) الحنبلي الحافظ، تقي الدين، أبو محمد.

صاحب التصانيف، والجبل الذي لا تنسفه الزعانيف (٤)، والقائم في ذات


(١) ترجمته: التقييد لابن نقطة/ ٣٧٠/ ذيل التقييد/ ٢٣٠/ مرآة الزمان ٨/ ٥١٩ - ٥٢٢/ التكملة للمنذري ٢/ رقم (٧٧٨) ذيل الروضتين/ ٤٦/ الجامع المختصر لابن الساعي ٩/ ١٤٠/ المستفاد من ذيل بغداد/ ١٢٦ - ١٢٧/ ترجمة رقم (١٢٤) تاريخ الإسلام، تذكرة الحافظ ٤/ ١٣٧٢ - ١٣٨١/ العبر ٤/ ٣١٣/ سير الأعلام ٢١/ ٤٤٣ - ٤٧١/ دول الإسلام ٢/ ٨٠/ البداية والنهاية ١٣/ ٣٨ - ٣٩/ الذيل لابن رجب ٢/ ٥ - ٣٤/ الفلاكة للدلجي/ ٦٨ - ٦٩/ حسن المحاضرة ١/ ١٦٥/ شذرات الذهب ٤/ ٣٤٥ - ٣٤٦/ ذيل تاريخ بغداد للدمياطي ١٩/ ١٦٠/ وللدبيثي ١٥/ ٢٧٨/، وانظر المنهج الأحمد/ ٣٢٤/ ومختصره/ ٩٠/ ومرآة الجنان ٣/ ٣٩٩/ والنجوم الزاهرة ٦/ ١٨٥/ طبقات الحفاظ/ ٤٨٥/ القلائد الجوهرية ٢/ ٤٣٩/ المقصد الأرشد ٢/ ١٥٢ - ١٥٥.
(٢) المقدسي: - بفتح الميم، وسكون القاف، وكسر الدال، آخرها سين مهملة - هذه النسبة إلى بيت المقدس، وينسب إليه كثير من العلماء قديما، وحديثا. اللباب ٣/ ٢٤٦.
(٣) الصالحي: - بفتح الميم، وسكون القاف، وكسر اللام، وفي آخرها حاء مهملة - هذه النسبة إلى صالح، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. اللباب ٢/ ٢٣٠/ وكأن نسبة الشيخ المقدسي إلى" الصالحية "فكل المقادسة الدمشقيين ينتسبون هذه النسبة، " الصالحية "كانت قرية في سفح جبل قاسيون، قبل أن يمتد إليها الإعمار، وكانت تعرف بقرية النخل، وبقرية الجبل، أنشأها أواخر القرن الخامس الهجري بنو قدامة المقداسة بعد نزوحهم عن قرية" جماعيل "في فلسطين أيام نور الدين الشهيد تخلصا من جور الصليبين، أما مصدر تسميتها فمختلف فيه، وقيل: لأنها بسفح قاسيون المعروف بجبل الصالحين، وقيل: لأن الذين أقاموها كانوا قبل ذلك في مسجد أبي صالح، فنسبت إليه قال الشيخ أبو عمر - أخو الموفق -: فقال الناس" الصالحية الصالحية، فنسبونا إلى مسجد أبي صالح لا أنّا صالحون. انظر المقصد الأرشد ٢/ ٣٤٧/) وقيل أيضا: نسبت إلى الصالحين لصلاح من أنشأها. والصالحية اليوم حي من أحياء مدينة دمشق الشمالية تمتد بين حي ركن الدين، والمهاجرين. انظر معجم دمشق التاريخي ٢/ ٦٩.
(٤) الزعنفة طائفة من كل شيء، وجمعها زعانف، وقيل: هو أسفل الثوب المتخرق، والزعانف أطراف الأديم التي تشد فيه الأوتاد في الدباغ، والزعانف أجنحة السمك، وزعانف كل شيء، -

<<  <  ج: ص:  >  >>