عيسى، فحدث، وأظهر فضائل علي، ثم تحنبل، فصار شيخا فيهم.
قال محمد بن عبيد الله بن الشخير: كان ابن أبي داود زاهدا ناسكا، صلى عليه يوم مات نحو من ثلاثمائة ألف إنسان، وأكثر، ومات في ذي الحجة سنة ست عشرة، وثلاثمائة، وله سبع وثمانون سنة، وصلي عليه ثمانون مرة (١).
ومنهم:
٩٢ - عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢) محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي أبو محمد
شيخ الإسلام، سنىّ لتميم طريق الفخار، وسنّ لها عدم الفرار، وزاد كرم أسرتها المفضلة، وأعذب مشارعها (٣)، فحلى مر، ولم يعد الحلاوة حنظلة،
= بقي ابن الفرات على ولايته، ثم وزر ابن الفرات سنة (٢٩٦) هـ وتمكن، فأحسن، وعدل، وكان سمحا، مفضالا، محتشما، رأسا في حساب الدواوين، مات سنة (٣١٢) هـ. السير ١٥/ ٤٧٤ - ٤٧٩. (١) نقل ذلك الخطيب في تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٨. (٢) ترجمته: طبقات الحنابلة ٢/ ٥٥/ تاريخ دمشق ٣٥/ ٣٥٧ - ٣٦٦/ تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٢٩ - ٨٣٢/ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٨٧ - ٥٨٨/ العبر ٢/ ٢٠٨/ سير الأعلام ١٣/ ٢٦٣ - ٢٦٩/ الوافي بالوفيات ١٨/ ٢٢٨/ فوات الوفيات ٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨/ طبقات الشافعية للسبكي ٣/ ٣٢٤ - ٣٢٨/ البداية والنهاية ١١/ ١٩١/ لسان الميزان ٣/ ٤٣٢ - ٤٣٣/ النجوم الزاهرة ٣/ ٢٦٥/ طبقات الحفاظ/ ٣٤٥ - ٣٤٦/ طبقات المفسرين ١/ ٢٧٩ - ٢٨١/ شذرات الذهب ٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩. (٣) المشرعة: المواضع التي ينحدر الماء منها، ومشرعة الماء هي مورد الشاربة التي يشرعها الناس، فيشربون منها، ويستقون، وربما شرعوها دوابهم حتى تشرعها، وتشرب منها. اللسان ٢/ ٢٩٩.