- مولى بني هاشم (٢) - المعروف بابن عقدة (٣). حافظ العصر، والمحدث البحر، والمصيب في اللبة (٤) والنحر، لولا كثرة تخليطه، وتسليط نار الأعداء على سليطه (٥)، لكان قبسا لهدى، وملتمسا لندى، لكنه خبط العشواء (٦)،
(١) ترجمته: الفهرست للطوسي/ ٢٨ - ٢٩/ تاريخ بغداد ٥/ ١٤ - ٢٢/ المنتظم ٦/ ٣٣٦/ تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٣٩ - ٨٤٢/ العبر ٢/ ٢٣٠/ سير الأعلام ١٥/ ٣٤٠ - ٣٥٥/ ميزان الاعتدال ١/ ١٣٦ - ١٣٨/ الوافي بالوفيات ٧/ ٣٩٥ - ٣٩٦/ مرآة الجنان ٢/ ٣١١/ البداية والنهاية ١١/ ٢٠٩/ لسان الميزان ١/ ٢٦٣ - ٢٦٦/ النجوم الزاهرة ٣/ ٢٨١/ طبقات الحفاظ/ ٣٤٨ - ٣٤٩/ شذرات الذهب ٢/ ٣٣٢. (٢) ابن عقدة: هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الرحمن ابن عجلان، وعجلان هذا عتيق عبد الرحمن بن الأمير عيسى بن موسى الهاشمي. سير الأعلام ١٥/ ٣٤٠ - ٣٤١. والأمير عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ولي العهد أبو موسى الهاشمي به توطنت دولة بني العباس (١٦٨) بالكوفة وله أولاد. انظر السير ٧/ ٤٣٤ - ٤٣٥. (٣) قال الحافظ أبو بكر: وإنما لقب والد أبي العباس بعقدة لعلمه بالتصريف والنحو، وقال ابن النجار: وكان عقدة زيديا، وكان ورعا ناسكا، سمي عقدة لأجل تعقيده في التصريف، وكان وراقا جيد الخط، وكان ابنه أحفظ من كان في عصرنا للحديث. السير وتاريخ بغداد. (٤) اللبة: وسط الصدر والمنحر، وهو موضع القلادة من الصدر في كل شيء، ويقال: لبّبت فلانا: إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره، ثم جررته. اللسان ٣/ ٣٣١/. (٥) السلط والسليط: الطويل اللسان، ورجل سليط: أي فصيح حديد اللسان بين السلاطة والسلوط. اللسان ٢/ ١٨٢/. (٦) العشى: - مقصور -: سوء البصر بالليل والنهار، وقيل: أن لا يبصر بالليل، وقد عشي يعشى عشى وهو عشى وأعشى، والأنثى عشواء، وفلان خابط خبط عشواء، وأصله من الناقة العشواء، لأنها لا تبصر ما أمامها، فهي تخبط بيدها، وذلك لأنها ترفع رأسها فلا تتعهد مواضع أخفافها، يضرب للسادر الذي يركب رأسه، ولا يهتم لعاقبته كالناقة العشواء التي لا تبصر، فهي تخبط بيديها كل ما مرت به. اللسان ٢/ ٧٨٨.