٩١ - عبد الله بن أبي داود (١) - سليمان بن الأشعث - الأزدي السجستاني (٢)
(ص ١٨٥) أبو بكر العلامة قدوة المحدثين صاحب التصانيف والمقتدر على حسن التصريف، رحل رحلة بعدت أطرافا، وعقدت على مشرق الشمس ومغربها طرافا وعمدت إلى الأرض من جانبيها تحاول عليها إشرافا، وتقاول على طرفيها إسرافا، ثم قال (٣) في بلد دار الخلافة، وقال: ولا مخافة، وأملى وما أمل، وقال ما لا قلّ، وجلب طريف الحديث إلى تلك السوق، وطفق يحث الركاب مسحا بالأعناق والسوق (٤)، وحل ببغداد، وأشامها (٥)، وقال: لا مسك الأين والتعب بعدها يا نوق.
ولد بإقليم سجستان، سنة ثلاثين ومائتين وسمع سنة أربعين باعتناء أبيه ولذكائه بخراسان والعراق، والحرمين ومصر والشام، وغير ذلك، وبرع وساد
(١) ترجمته: الكامل في ضعفاء الرجال ٥/ ٤٣٥ - ٤٣٧/ أخبار أصبهان ٢/ ٦٦ - ٦٧/ الفهرست ٣٢/ تاريخ بغداد ٩/ ٤٧٤ - ٤٧٥/ طبقات الحنابلة ٢/ ٥١ - ٥٥/ طبقات الشافعية للعبادي ٦٠/ المنتظم ٦/ ٢١٨ - ٢١٩/ وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥/ تاريخ دمشق ٧/ ٤٣٩/ طبقات السبكي ٣/ ٣٠٧ - ٣٠٩/ تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٦٧ - ٧٧٣/ ميزان الاعتدال ٢/ ٤٣٣ - ٤٣٦/ العبر ٢/ ١٦٤ - ١٦٥/ السير ١٣/ ٢٢١ - ٢٣٧/ غاية النهاية ١/ ٤٢٠ - ٤٢١/ لسان الميزان ٣/ ٢٩٣ - ٢٩٧/ النجوم الزاهرة ٣/ ٢٢٢/ طبقات الحفاظ ٣٢٢ - ٣٢٤/ طبقات المفسرين ١/ ٢٢٩ - ٢٣٢/ شذرات الذهب ٢/ ٢٧٣/ الرسالة المستطرفة ٤٦/. (٢) هذه النسبة إلى سجستان، وقد سبق ذكرها. (٣) قال يقيل وقد قال القوم قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا: والقائلة الظهيرة، والقيلولة النوم في الظهيرة أو نصف النهار. اللسان ٣/ ٢٠٢/ يريد استراح فيها وقرّ بعد سفره. (٤) أخذه من قوله تعالى ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَاَلْأَعْناقِ﴾ [سورة ص: ٣٣] (٥) أشام: لعله من الشم وهو الارتفاع والسمو، يريد وسما بها والله أعلم.