يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري (٣) الحافظ صاحب المسند الصحيح (٤) المخرج على كتاب مسلم بن الحجاج (٥)، المسلم إليه في الاحتجاج، الإسفراييني الذي ما حط له رحل من سفر، ولا حل له عقد منى إلا عن ظفر، ولا تجنّب ناحية من الأرض إلا وهو نحو أخرى يريدها، ولا أقل مدة مقام في بلد إلا لمدة في سواها يستزيدها، رميت الفجاج منه بحليم، يوقر بوخد (٦) مطيه
(١) ترجمته: تاريخ جرجان/ ٤٤٨/ الأنساب ١/ ٢٣٥ - ٢٣٧/ وفيات الأعيان ٦/ ٣٩٣ - ٣٩٤/ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٨/ ٣٧ - ٣٨/ تذكرة الحفاظ ٣/ ٧٧٩ - ٧٨٠/ العبر ٢/ ١٦٥/ دول الإسلام ١/ ١٩٠/ سير الأعلام ١٤/ ٤١٧ - ٤٢٢/ مرآة الجنان ٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠/ طبقات الشافعية للسبكي ٣/ ٤٨٧ - ٤٨٨/ البداية والنهاية ١١/ ١٥٩/ المختصر في أخبار البشر ٢/ ٧٣/ النجوم الزاهرة ٣/ ٢٢٢/ طبقات الحفاظ/ ٣٢٧/ شذرات الذهب ٢/ ٢٧٤/ الرسالة المستطرفة/ ٢٧. (٢) الإسفراييني: وسبق ذكرها. خرج منها جماعة من كل فن قديما وحديثا، فمن مشاهير المحدثين أبو عوانة يعقوب بن إسحاق … الحافظ أحد حفاظ الدنيا … معجم البلدان ١/ ٢٣٥. (٣) نيسابور: سبق ضبطها، وذكرها في ترجمة سابقة. (٤) طبع منه خمسة أجزاء من قبل دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند. (٥) التخريج: أن يأتي المصنف إلى كتاب، فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب، فيجتمع معه في شيخه، أو من فوقه. قاله العراقي. ويسمى الكتاب المستخرج. قال ابن حجر: وشرطه ألا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سندا يوصله إلى الأقرب، وربما عز على المصنف وجود بعض الأحاديث، فيتركه أصلا، أو يذكره من طريق مصنف الأصل. قال ابن كثير: وقد خرجت كتب كثيرة على الصحيحين يؤخذ منها زيادات مفيدة، وأسانيد جيدة كصحيح أبي عوانة، وأبي بكر الإسماعيلي، والبرقاني، وأبي نعيم الأصبهاني .. وغيرهم. انظر تدريب الراوي ١/ ١١٢/ وغيره من كتب مصطلح الحديث. (٦) الوخد: ضرب من سير الإبل، وهو سعة الخطو في المشي، ومثله الخدي - لغتان -، ووخد البعير يخد وخدا، ووخدانا: أسرع، ووسع الخطو. اللسان ٣/ ٨٩٣.