للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من شعره: [البسيط]

ساروا بها كالبدر في هودج … يميس محفوفا بأترابه

فاستعبرت تبكي فعاتبتها … خوفا من الواشي وأصحابه

وقلت: لا تبك على هالك … بعدك ما يبقى على ما به

وأحسن الموت بأهل الهوى … من مات من فرقة أحبابه

ومنهم:

١٠٦ - إسماعيل بن محمد بن فضل بن علي القرشي التيمي الطلحي (١) الأصبهاني،

شيخ الإسلام، أبو بكر، الملقب "بقوام السنة"، صاحب الترغيب والترهيب من قريش في شذر (٢) ذؤاباتها (٣)، وزأر (٤) غاباتها، وزهر سماواتها، الممرعة (٥) الحدائق، المرتفعة الطرائق، المسرعة الأنواء، وسهيل عائم، وصاحب السفينة غارق، رغب في الخير، وعمله، ورهب من الشر، وسوء عاقبة دوله، ودعا به إلى سبيل ربه بالحكمة، والموعظة الحسنة، والموقظة التي لم تدع على


= الخطيب، ثم غسله بعد موته، وكان ثقة، ثبتا، صدوقا، فاضلا، أديبا، جميل السيرة، مرضي الطريقة، أفنى عمره في هذه الصناعة، مولده (٤٣٠) هـ ووفاته في جمادى الأولى سنة (٥٠٧) هـ المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن النجار، انتقاء ابن الدمياطي/ ٩٥.
(١) الطلحي: نسبة إلى الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله فقد كانت أمه من نسله، كما سيذكر المؤلف.
(٢) الشذر: قطع من الذهب، وصغار اللؤلؤ. اللسان ٢/ ٢٨٦.
(٣) الذؤابة: الناصية، أو منبت الناصية من الرأس، والجمع الذوائب. اللسان ١/ ١٠٥٢.
(٤) زأر غاباتها: لعله أراد "زأرة غاباتها" أي الأجمة، سميت بذلك لزئير الأسد فيها. اللسان ٢/ ٣.
(٥) الممرعة: الأرض المعشبة، المكلئة. اللسان ٣/ ٤٧١. أي فيها عشب، وكلأ كثير.

<<  <  ج: ص:  >  >>