وقال ابن حبان في كتاب الأنواع: لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ (١).
وقال الحاكم: كان ابن حبان من أوعية العلم في الفقه واللغة، والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال.
وذكره ابن الصلاح (٢) في طبقات الشافعية، وقال: ربما غلط الغلط الفاحش في تصرفاته.
توفي في شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وهو في عشر الثمانين (ص ١٩١).
= الأخبار "مجلد"، غرائب الكوفيين "١٠ أجزاء" غرائب أهل البصرة "٨ أجزاء" الكنى "مجلد" الفصل والوصل "مجلد" الفصل بين حديث أشعث بن عبد الملك وأشعث بن سوار "جزءان" موقوف ما رفع "١٠ أجزاء" مناقب مالك، مناقب الشافعي، المعجم على المدن "١٠ أجزاء" الأبواب المفترقة "٣ أجزاء" أنواع العلوم وأوصافها "٣ مجلدات" الهداية إلى علم السنن "مجلد" قبول الأخبار، وأشياء. السير. (١) قال الذهبي: قلت. كذا فلتكن الهمم، هذا مع ما كان عليه من الفقه والعربية، والفضائل الباهرة، وكثرة التصانيف. السير. (٢) الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري الموصلي الشافعي، مولده سنة (٥٧٧) هـ جمع وألف، وكان من كبار الأئمة، وكان ذا جلالة عجيبة ووقار وهيبة، وفصاحة وعلم نافع، وكان متين الديانة سلفي الجملة صحيح النحلة كافا عن الخوض في مزلات الأقدام .... توفي سنة (٦٤٣) هـ. السير ٢٣/ ١٤٠ - ١٤٤.