فمشينا خطوات وسمعنا الصائح بموته، ورجعنا من الغد، فرأينا كتبه تل رماد.
توفي ابن الجعابي ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
قال الأزهري: كانت سكينة نائحة الرافضة (١) تنوح في جنازته، ومولده في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين.
(١) الرافضة: هم الذين خرجوا مع الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (وهم أول خوارج غلوا، غير أنهم يرون الخروج مع كل خارج، وامتحنته طائفة منهم فرأوه يتولى أبا بكر فرفضوه فسموا رافضة./ ١١٩/ معجم الفرق الإسلامية، شريف يحيى الأمين - دار الأضواء بيروت - ط أولى (١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م) وقيل: إنهم "الرافضة" لأنهم رفضوا الدين بالكلية، فقد كفّروا الصحابة، وأبطلوا الاجتهاد، واتهموا القرآن بالتحريف من قبل الصحابة بالنقصان، والزيادة، ودعوا أن الشريعة كما هي بين أيدي المسلمين ليست هي ما أنزل الله تعالى، وأسقطوا التكاليف لذلك، وأبا حوا المحرمات الشرعية، وتوسعوا فيها … إلى غير ذلك/ ٢٢٨ - ٢٣٠/ من كتاب موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية د. عبد المنعم الحفني. دار الرشيد - القاهرة (١٤١٣) هـ ١٩٩٣ م.