للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جزء، وآخر كبير، وآية الكرسي جزء، وسيرة الحلاّج (١) جزءان، وتحريم أدبار النساء صغير وآخر ضخم، وكتاب الكبائر ثلاثة كراريس، وجزء في الشفاعة، وجزءان في صفة الجنة، وجزء في حديث القهقهة، طرق حديث ينزل ربنا، طرق حديث الطير، طرق من كنت مولاه، ما تصح به التلاوة ثلاثة أجزاء، مسألة الاجتهاد، مسألة خبر الواحد، التمسك بالسنن، التلويح بمن سبق ولحق، معرفة آل منده (٢)، أهل المائة عام، مهم تقييد المهمل، مختصر في القراءات، الوصية العفيفية، اللآلي السفطية في الليالي الغوطية مجلد، هالة البدر إلى أهل بدر، مسألة السماع جزء، ومسألة الخميس، ومسألة الغيبة، جزء، الخضاب جزء أربعة تعاصروا، ومسألة الوعيد، وكتاب الموت وما بعده، رؤية الباري.

وأما ما اختصره من الكتب الكبار، فكتاب السنن الكبير للبيهقي (٣) في


(١) الحلاّج: الحسين بن منصور بن محمى الحلاج أبو مغيث، أصله من بلدة البيضاء ببلاد فارس نشأ بواسط ويقال بتستر ثم دخل بغداد وتردد إلى مكة وجاور بها، صاحب الجنيد بن محمد وغيره، والصوفية مختلفون فيه بين رافض له أن يكون منهم وبين قابل له. وأجمع الفقهاء على كفره وأفتوا بقتله واتهم بالحلول والاتحاد، يقول ابن كثير: اتفق علماء بغداد على كفر الحلاج وزندقته، وأجمعوا على قتله وصلبه، وكان علماء بغداد إذ ذاك هم الدنيا. البداية والنهاية ١١/ ١٣٩. كان مقتله وصلبه في الرابع والعشرين من ذي العقدة سنة تسع وثلاثمائة ببغداد.
(٢) آل منده: عائلة علم وفضل منهم المؤرخ محمد بن يحيى ابن منده المتوفى ٣٠١ والحافظ محمد بن إسحاق المتوفى ٣٩٥، وعبد الرحمن بن محمد بن منده أبو القاسم المتوفى ٤٧٠ ويحيى بن عبد الوهاب بن منده أبو زكريا المتوفى سنة ٥١١. يقول ابن خلكان: بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى. ومنده لقب جدهم إبراهيم، ويقال في نسبهم العبدي، لأن إحدى جداتهم تنسب إلى بني عبد ياليل فنسبوا إلى أخوالهم. انظر وفيات الأعيان ٤/ ٢٨٩ و ٦/ ١٦٨ والأعلام ٨/ ٢٢٥.
(٣) البيهقي: هو: أحمد بن الحسين بن علي أبو بكر، من أئمة الحديث، سبقت ترجمة المنصف له برقم ١٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>